
مجموعة صور الزي التايلاندي التقليدي في الماضي
أدلة تاريخية توثق بوضوح جذور "الزي التايلاندي التقليدي" (Chud Thai).
بالعودة إلى حقبة أيوثايا، كانت النساء السياميات يرتدين بنطال "جونغ كرابين" (Chong Kraben) ووشاح "سباي" (Sabai) المائل عبر الكتف، بما يتناسب مع المناخ الحار والرطب. ومع حلول عهد الملكين راما الرابع والخامس، بدأ دمج الخياطة الغربية مع أوشحة "السباي" والدانتيل، كما يتضح في الصور الملكية وصور الملكات في تلك الفترة.
وجاءت نقطة التحول الرئيسية في عهد الملك راما التاسع، عندما أمرت الملكة الأم (سيريكيت) بدراسة الأزياء النسائية التايلاندية القديمة، مما أسفر عن إبتكار "الزي التايلاندي الملكي المعتمد" (8 أزياء ملكية، مثل: تشاكري، وبورومبهيمان، وسيوالاي)، والتي اعتُمدت كمعيار للزي الوطني التايلاندي حتى يومنا هذا.
حقائق غائبة عمن يدّعون ملكية هذا التراث
هناك من يحاول ادعاء ملكية العديد من عناصر الثقافة التايلاندية، ومن بينها الزي التايلاندي التقليدي؛ حيث سعوا لنسبه كزي وطني لهم، ولكن نظرًا لعدم قدرتهم على تقديم الملف لمنظمة اليونسكو بتلك الصفة، لجأوا إلى إطلاقه كـ "فستان زفاف"، بل وتهكموا على التايلانديين قائلين إنهم لا يرون التايلانديين يرتدون هذا الزي في أعراسهم.
والحقيقة هي..
التايلانديون ليس لديهم فستان زفاف خاص محدد حصريًا؛ فلكل شخص حرية ارتداء ما يشاء، سواء الملابس الغربية الحديثة، أو الزي التايلاندي التقليدي، أو الأزياء المحلية الإقليمية، أو حتى الملابس الرسمية البسيطة. والزي التايلاندي هو زينا الوطني، نرتديه في المناسبات الخاصة والأوقات الهامة، مثل زيارة المواقع التاريخية، أو في حفلات الزفاف (في بعض الأحيان)، والمراسم الرسمية الهامة وغيرها.
المراجع
